كنعان: المسح العظمي بالطب النووي يضع حدّاً لرحلة معاناة طويلة للمريض بدقة متناهية

كشف الدكتور أحمد كنعان، اختصاصي الطب النووي، عن تفاصيل حالة مرضية مميزة ونادرة تمثل تحدياً تشخيصياً حقيقياً، حيث لعب المسح العظمي دوراً حاسماً في إنهاء سنوات من الألم المستمر ومعاناة التشخيص لدى أحد المرضى.

في إنجاز طبي يعكس الدور الحيوي والمحوري للطب النووي في تشخيص الحالات المعقدة،

وذكر الدكتور أحمد كنعان، إن "المريض كان يعاني من آلام شديدة ومستمرة في الجانب الأيمن من الفخذ الأيمن وهو ما أثار شكوكاً سريرية استدعت إجراء سلسلة من الفحوصات الطبية، إلا أن المفارقة تمثلت في أن الأشعة التقليدية كانت غير حاسمة، كما لم يُظهر الفحص الأولي بالمفراس (التصوير المقطعي) سبباً واضحاً لتلك الأعراض، مما جعل الوصول إلى التشخيص أمراً بالغ الصعوبة".

وأضاف كنعان، إن "الحل جاء بفضل اللجوء إلى المسح العظمي بالطب النووي والذي أظهر بؤرة واضحة ذات نشاط عظمي مرتفع في الفخذ الأيمن، وهو ما وجه الانتباه بدقة مباشرة إلى موقع الآفة وأثار الاشتباه القوي بوجود ورم عُظماني، مبيناً، إن "الورم كان حميد ويتميز بصغر حجمه الشديد، إلا أنه على الرغم من صغره قد يكون مسبباً لألم شديد ومزمن يؤثر بشكل جذري على جودة حياة المريض".

ولفت اختصاصي الطب النووي، إن " الأهمية القصوى لهذه الحالة تكمن في قدرة الفحوص الوظيفية بالطب النووي على كشف التغير العظمي النشط حتى عندما تكون التغيرات التشريحية دقيقة، وصغيرة، أو غير واضحة في صور الأشعة الأخرى، مؤكدا إن "دقة الطب النووي في تحديد موقع الآفة بدقة متناهية تسهم بشكل مباشر في تسريع الوصول إلى التشخيص السليم والعلاج المناسب، مانحاً المريض فرصة حقيقية لإنهاء رحلة طويلة ومضنية من الألم والفحوصات المتكررة.


#الدكتور أحمد كنعان # اختصاصي الطب النووي